يتعرض الرياضيون لضغوط بدنية استثنائية تفوق قدرة تحمل العظام والمفاصل الاعتيادية، خاصة في الرياضات التلامسية مثل كرة القدم وكرة اليد، أو التي تتطلب تغيير اتجاهات مفاجئ (Pivoting). وتنقسم الإصابات الرياضية إلى نوعين رئيسيين:
يستحوذ مفصل الركبة على النصيب الأكبر من إصابات اللاعبين، ومن أبرزها:
إذا استمر الشعور بـ "خيانة الركبة" أو التورم بعد أسابيع من فترة الراحة، يصبح تدخل المنظار ضرورة لوقف تدهور المفصل وفقدان التوازن الحركي.
الرياضات التي تتطلب استخدام الذراع أعلى مستوى الرأس (ككرة الطائرة، السباحة، والتنس) تضع ضغطاً كبيراً على الكتف.
الجراحة الناجحة هي فقط 50% من خطة العلاج. النصف الآخر يعتمد كلياً على برنامج التأهيل الطبيعي المتدرج:
التأهيل يحتاج من 6 إلى 9 أشهر من العمل الجاد مع أخصائي العلاج الطبيعي قبل اتخاذ قرار العودة للمباريات التنافسية.
في الأغلب يكون التواء الكاحل من الدرجة الأولى والثانية ويُعالج تحفظياً. الجراحة تُخصص فقط للتمزقات الكاملة التي تفقد الكاحل ثباته.
الكسور العظمية تمنع تماماً أي قدرة على تحمل وزن الجسم (الوقوف)، وتترافق بتورم سريع وكدمة قوية. بينما التمزق يؤثر أساساً على الحركة الانقباضية.
يُنصح دائماً بالرياضات غير التلامسية مثل السباحة و ركوب الدراجات للحفاظ على العمر الافتراضي للمفصل الجديد لأطول فترة ممكنة.
بادر بحجز موعدك الآن للحصول على تقييم دقيق وتحديد خطة العلاج المناسبة لحالتك مع د. محمد لبيب.
التجمع الخامس، القاهرة الجديدة
مصر